علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

128

كتاب المختارات في الطب

منه ست أو سبع حبات فيسهل وقد يطبخ ورقه في مرقة الديك الهرم فينفع من القولنج ويدر ، وهو لا يوافق المعدة ، ويقيء بقوة وهو نافع لأوجاع المفاصل والنقرس والنسا . مَا هِي زَهْرَه ( « 1 » : كشجرة الشبرم وأزيد طولًا . في لونها غبرة إلى صفرة وقد تعد في اليتوعات . الطبع حارة يابسة في الثالثة ( « 2 » . ومن خواصها إذا طرحت في غدير السمك أطفته . تقع في الأدوية المسهلة فتنفع من وجع المفاصل والنقرس والنسا والظهر والورك وتفش الرياح . مُرّ : صمغ شجرة تشبه الشوكة المصرية وتنبت في المواضع المشمسة الخشنة قد تشترط وتخرج منها هذه الصمغة وقد تسيل وتجمد على ساقها ، ومنه نوع يسمى » قادياً أساس « ( « 3 » يعصر فتخرج منه الميعة السائلة ، والمر هو صمغ حار يكون منه خالص ومغشوش ، وقيل : إنه يغش بيتوع يسمى » ماذياسوس « وهو يتوع قتّال . وأجود المرّ ما كان إلى البياض وحمرة طيب الرائحة صافياً رزيناً مرَّ الطعم ، وهو مفتح محلل للرياح فيه قبض وإلزاق وتليين ودخانه أشدّ تجفيفاً ، وهو لطيف غير لذّاع ، ولدخانه مجانسة لدخان الكندر وله منافع كثيرة يصلح لما يصلح له المرّ ، والمرشديد المنفغة للمتعفن حتى أنه يمسك جثة الميت ويحفظها عن التغير . نافع من الأورام البلغمية ويدمل ويكسر العظام العارية وبالخل على القوابي . شديد المنفعة للجراحات المتعفنة ويجلو آثار القروح ويطيب النكهة إذا أمسك في الفم ، ومع الثبت لنتن الإبطي ، ن ومع السليخة بالعسل على الثآليل ، وإذا خلط بأدوية الشعر أعان على تقويته وهو من الأدوية المصدعة . جالينوس يقول : يصدع الصحيح فضلا عن المصدوع وهو يكشف حال المصروع . والمضمضة به مع الشراب تشد الأسنان وتقويها وتشد اللثة وتمنع تآكل الأسنان وهو من أدوية قروح الأذن ووجعها ويسعط منه للنوازل المزمنة ويجلو آثار القروح في العين وبياضها ، وينفع من خشونة الأجفان

--> ( 1 ) ناه بافارسية : سم السّمك . ( المعتمد ، ص 340 ) عن ابن البيطار . وفيه عن ابن جزله أنه يقال له » ماهيزهرج « أيضاً . ) ( 2 ) ي المعتمد عن النفلسي : وهو حار يابس في الثانية . ( ص 341 ) . ) ( 3 ) ا في » م « وفي » د « : غير منقوط . وفي القانون : بارفاسيس . ج 1 ، ص 565 ) . )